مركز مدى يحتفل باليوم العالمي للأشخاص من ذوي الإعاقة بإطلاق حملة توعوية جديدة

المؤسسة غير الربحية تبذل الجهود الحثيثة لتمكين الأشخاص من ذوي الإعاقة في قطر وتثقيف المجتمع

الدوحة، قطر، 4 ديسمبر 2016: بالتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي للأشخاص من ذوي الإعاقة في انحاء العالم يوم الثالث من ديسمبر 2016، أطلق مركز قطر للتكنولوجيا المساعدة ’مدى‘ حملة لتثقيف المجتمع في قطر، وذلك لزيادة الوعي تجاه الأشخاص من ذوي الإعاقة. وخلال الحملة، وجه مركز مدى دعوى للمجتمع المحلي لتفهم أن الإعاقة لا تعني بأي شكل من الاشكال عدم المقدرة.

وحول المبادرة قالت السيدة مها المنصوري، المدير التنفيذي في مدى: ” نعمل في مركز مدى على دعم الأشخاص من ذوي الإعاقة من خلال إطلاق كامل قدراتهم وتمكينهم عبر حلول تكنولوجية وتعليمية مختلفة. وإن الخطوة الأولى والاهم في هذه العميلة تتمثل في زيادة الوعي ضمن المجتمع وإيصال الرسالة التي مفادها أن 1الأشخاص من ذوي الإعاقة يمتلكون المقدرة والإمكانيات كأي شخص منا، ليكونوا أعضاء فاعلين ومساهمين في المجتمع. وهذا الأمر يطبق بشكل خاص على الاطفال من ذوي الإعاقة، ونحن نهدف إلى مساعدة أهاليهم والمجتمع لإدراك أن هؤلاء الأشخاص يمتلكون الإمكانيات والفرص نفسها كأي طفل، عندما يحصلون على التوجيه الملائم إلى طريق يتناسب مع احتياجاتهم وحالاتهم الفردية الخاصة”.

وجرت فعاليات يوم مدى للأشخاص من ذوي الإعاقة يوم الثالث من ديسمبر. وللمساعدة على نشر الرسالة التوعوية الخاصة بالحملة، تم توزيع بالونات، كتب عليها الرسائل الثلاث الرئيسية للحملة وهي: مكّن طموحات الجميع، ادعم النفاذ للنجاح، وانسَ الإعاقة وادعم القدرات. أما هدف الحملة فيتمحور حول استعراض وتمثيل هذه المحاور التي يسعى مدى إلى تحقيقها كل يوم.

وبوصفه مؤسسة غير ربحية، تعمل تحت مظلة وزارة المواصلات والاتصالات، يكرس مدى جهوده لتأمين تواصل الأشخاص من ذوي الإعاقة مع عالم تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، ويجتهد المركز منذ تأسيسه في عام 2010 في تحسين الدمج الرقمي وتغيير سلوكيات ومفاهيم التواصل مع الأشخاص من ذوي الإعاقة في دولة قطر. ودعماً لرؤية قطر الوطنية 2030 واستراتيجية التنمية الوطنية، يهدف مدى إلى تحقيق المعايير الوطنية في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، لخلق مجتمع متكافئ الفرص يمتلك فيه الجميع إمكانية متساوية للنفاذ إلى التكنولوجيا، حيث يمكّن هذا المجتمع جميع افراده من النجاح، بغض النظر عن الإعاقة.

ويدور التركيز الاستراتيجي والتشغيلي في مدى حول ثلاث اهداف رئيسية هي التعليم، والتوظيف، والمجتمع. ومن خلال هذه المحاور الرئيسية، يعمل مدى على زيادة عدد الحاصلين على التعليم من الأشخاص من ذوي الإعاقة، وزيادة مشاركتهم في القوة العاملة المحلية والدولية، وضمان سهولة النفاذ البدني والرقمي في المجتمع بحلول 2018.

Comments are closed.